أعلنت هيئة النقل في رأس الخيمة (RAKTA)، بالتعاون مع شركة RAK Properties، عن بدء تجربة المركبات ذاتية القيادة في بيئة حضرية حقيقية، حيث اختارت منطقة "مينا"، أحد المشاريع الساحلية التابعة للشركة، موقعًا لهذه التجارب. وتندرج هذه المبادرة، التي تحمل اسم "ساندبوكس المركبات ذاتية القيادة"، في إطار تقييم أداء هذه التقنية في ظروف المدينة الفعلية قبل اتخاذ أي قرار بتوسيع استخدامها.
وقال إسماعيل حسن البلوشي، المدير العام لهيئة النقل في رأس الخيمة، إن تجربة المركبات ذاتية القيادة في بيئة حقيقية تمثل خطوة مهمة لفهم ما إذا كانت هذه التقنية جاهزة للتطبيق العملي، مضيفًا أن نتائج هذه التجارب ستكون أساسًا لقرارات مستقبلية بشأن توسيع النقل ذاتي القيادة في الإمارة.
من جهته، وصف سامح مهتدي، الرئيس التنفيذي لشركة RAK Properties، الشراكة مع الهيئة بأنها فرصة فريدة لمراقبة ورصد واختبار أحدث حلول النقل بشكل مكثف. وأشار إلى أن تنوع الاستخدامات السكنية والتجارية في منطقة مينا يجعلها بيئة واقعية مناسبة لتقييم كيفية تفاعل المركبات ذاتية القيادة مع المشاة والمركبات التقليدية والبنية التحتية القائمة.
وأُطلقت المبادرة بحضور الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد وحاكم رأس الخيمة، في إشارة إلى اهتمام الإمارة بمواكبة دبي وأبوظبي في تجربة تقنيات التنقل المستقبلية. ولم تكشف الجهات المسؤولة بعد عن عدد المركبات المشاركة أو جدول زمني محدد للتجارب، مشيرة إلى أن تفاصيل نطاق البرنامج ستُعلن تدريجيًا مع تقدم التجارب. وتعكس هذه الخطوة اتجاهًا أوسع في الإمارات لتجربة المركبات ذاتية القيادة في أحياء حقيقية بدل مسارات الاختبار المغلقة، باعتبار ذلك خطوة ضرورية قبل أي اعتماد تنظيمي مستقبلي لاستخدامها العام.
للوصول السريع والمستقر إلى أخبارنا ومواضيعنا، حمّل آخر نسخة من التطبيق وثبّتها.
تحميل التطبيق